مال واقتصاد

خبراء يصوغون منهجية لتعافي ''الصغيرة والمتوسطة'': الرقمنة والتخطيط والإبداع لتجاوز الأزمة

الأربعاء 6 يناير 2021

حثَّ اقتصاديون ورجال أعمال وشركاء لمركز الزبير للمؤسسات الصغيرة، رواد الأعمال أصحاب المؤسسات الصغيرة، على ضرورة مُواجهة التحديات واتخاذ الإجراءات السريعة للبقاء، ووضع الخطط المستقبلية لمواجهة الوضع الراهن، والحفاظ على السيولة من خلال اتخاذ إجراءات تحفيزية سريعة.

وقال عبدالعزيز بن محمد البلوشي الرئيس التنفيذي للشركة العمانية العالمية للتنمية والاستثمار (أومنفيست): إن السلطنة خلال هذه الأوقات غير المسبوقة، تواجه أزمة مزدوجة من كوفيد 19 وهبوط أسعار النفط، مشيرًا إلى أن على أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تكثيف جهودهم مع كافة أصحاب العلاقة وتوطيد ثقتهم بها، كما حث الجميع على السعي نحو الكفاءة من خلال تطبيق التكنولوجيا والأتمتة، وإعادة النظر في خطة العمل والاستفادة من الدروس خلال هذه الأزمة لتطوير إستراتيجية العمل والتمكن من المنافسة والاستدامة.

فيما أوضح بنكيج كيمجي مدير شركة كيمجي رمداس، أن قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تلقَّى ضربة قوية مقارنة بالقطاعات الأخرى، خصوصا المشاريع التي لديها نفقات ثابتة جارية أو وسداد دين، مشيرا إلى أنَّ على هذه الشركات مراجعة البنك لإعادة جدولة قروضها، وعدم الاقتراض الفترة الحالية، مع ضرورة التواصل مع مزودي خدمة الماء والكهرباء لتأجيل الدفع.

بينما أوضح همايون كبير الرئيس التنفيذي لمجموعة ABQ التعليمية، أنه ونظرا للتحديات الراهنة التي تواجه الوضع الاقتصادي في السلطنة يجب على رواد الأعمال أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التكيُّف مع الوضع الراهن والبحث عن الفرص الاستثمارية الواعدة. مطالبا الشباب بالبحث عن مَوَاطن القوة والسعي بجد لتنفيذ الخطط المدروسة واتخاذ القرارات الجريئة والبحث عن الفرص الاستثمارية خارج الصندوق، بما يتناسب مع الوضع الراهن.

من جنبها، أكدت البروفسورة يسرى المروغي رئيسة جامعة مسقط، أهمية التعلم وتطوير الذات خلال الأزمة فالمؤسسات الناجحة هي التي تتعامل مع مثل هذا الوضع بإيجابية أكثر، لمواجهة المستقبل بشكل أقوى وطريقة أفضل.

فيما طالب مارتن لوكسمبورج الرئيس التنفيذي لمركز ايراسموس لريادة الاعمال في هولندا، رواد الأعمال بأن يبقوا على اتصال مع الموردين والمستهلكين؛ لمعرفة احتياجاتهم، والتأكد أنهم ما زالوا قادرين على تقديم الدعم لهم.. مؤكداأ أنَّ إيجاد حلقة وصل مع الموظفين ومراقبة أدائهم وتزويدهم بالدعم الذي يحتاجونه سوف يعزز من نمو المؤسسات الصغيرة، وعلى رائد الأعمال أن يعلم أن مؤسسات القطاع ليست متشابهة؛ لذا لابد من صياغة إستراتيجية مختلفة.

من جانبه، قال علي شاكر مستشار تطوير الأعمال والشراكات الإستراتيجية بمركز الزبير للمؤسسات الصغيرة: بحسب خبرتنا، هنالك العديد من رواد الأعمال أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة لديهم الإرادة لإدخال أشياء جديدة إلى منتجاتهم وخدماتهم التجارية، ولكن دائما يتم تأجيل هذه الخطوة، وبحُكم أنَّ هذه الفترة فترة إغلاق للعديد من المشاريع فهي فرصة لاستثمارها من أجل البحث و التطوير وكيفية إدخال شيء جديد في المنتج أو الخدمة.

alroya