اتصالات

بالتعاون مع ''التربية''.. 10 فائزين بختام ''أولمبياد عمانتل للبرمجة''

الخميس 31 ديسمبر 2020

أنهت الشركة العمانية للاتصالات 'عمانتل'، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، منافسات أولمبياد عمانتل للبرمجة في نسختة الثانية، والتي أقيمت هذا العام عن بُعد للظروف التي فرضتها جائحة كورونا؛ حيث أقيمت منافسات الأولمبياد خلال الفترة 28-29 ديسمبر الجاري للطلاب المتأهلين من المراحل السابقة لهذه المنافسات.

وفاز في الأولمبياد كلٌّ من: ياسين أحسن أوجانه - مدرسة حفص بن راشدبمحافظة مسقط، وسعيد بن سعود بن سليمان القصابي- مدرسة بلعرب بن سلطان بمحافظة الداخلية، ومحمد بن عبدالحميد بن حمد الهنائي - مدرسة صالح بن المتوكل بمحافظة الداخلية، وغيث محمد عبدالوهاب - مدرسة الشيخ ناصر بن راشد الخروصي بمحافظة مسقط، وعبدالملك بن سليمان بن سالم اللمكي - مدرسة موسى بن نصير للتعليم الأساسي بمحافظة مسقط، ومؤنس بن زهير بن هلال الخصيبي - مدرسة شجاع بن وهب بمحافظة مسقط، وغيداء بنت سالم بن سليمان الكندية - مدرسة حيل العوامر للتعليم الأساسي بمحافظة مسقط، ومحمد بن حسن بن عبدالله العجمي - مدرسة ابن النفيس بمحافظة مسقط، وأحمد بن إبراهيم بن يحيى العبري - مدرسة أبي سعيد الكدمي بمحافظة الداخلية، وإيلاف بنت أحمد بن خلفان الشيدي- مدرسة صحم للبنات بمحافظة شمال الباطنة.

ويُعد أولمبياد عمانتل للبرمجة واحدًا من أهم مبادرات عمانتل للمسؤولية الاجتماعية، وهو ما أكدته ليلى بنت محمد الوهيبية مديرة المسؤولية الاجتماعية بعمانتل؛ حيث قالت: يُعد التعليم إحدى الركائز الأساسية لبرامج المسؤولية الاجتماعية في عمانتل والذي نهدف من خلاله لتمكين طلاب المدارس وتطوير مهاراتهم في التقنية التي تُعد من صميم عمل عمانتل ورفع المستوى الفني والتقني للشباب العماني عبر هذه المبادرات بما يمكنهم من المشاركة والإسهام في مسيرة التحول الرقمي في السلطنة خلال المرحلة المقبلة وزيادة الوعي بأهمية التكنولوجيا في التنمية والابتكار وتشجيع الطلاب على الاستفادة من العالم الرقمي، إضافة إلى اكتشاف الطلاب الموهوبين الذين سيشكلون معاً فريقًا وطنيًا يمكنه المشاركة في مسابقات البرمجة الدولية.

من جانبها، ثمنت مياء بنت سعيد العزرية مديرة دائرة الابتكار والأولمبياد العلمي بوزارة التربية والتعليم، الدور الذي لعبته 'عمانتل' في إنجاح هذه النسخة من خلال تنافس مجموعة من الطلاب المشاركين في أولمبياد عمانتل من مختلف مدارس السلطنة وتأهيل عدد منهم للمشاركة في المراحل الدولية، وقد شاءت الظروف أن تُنَفّذ نسخة هذا العام عبر الفضاء الرقمي مما كان له الأثر الكبير في التأكيد على أهمية توظيف التقنية والبرمجيات في جوانب الحياة.

بينما أوضح هلال بن خلفان الخزيري رئيس قسم الأولمبياد العلمي بوزارة التربية والتعليم، أهمية مسابقات البرمجة لاكتشاف الطلاب الشغوفين بهذا التخصص، والذي يعد من أهم التخصصات في عصر الثورة الصناعية الرابعة وتقنية المعلومات، حيث تم تنفيذ الاختبار عبر منصة خاصة من إعداد أكاديمية البرمجة ويتم فيها عرض النتائج المباشرة لحلول الطلاب.

alroya